السيد محمد سعيد الحكيم
24
الأصولية والأخبارية بين الأسماء والواقع
فهم الأدلة ، أم في نفس الحكم المستنبط ، كما يتضح للممارس الناظر في كلام الأصحاب ( رضوان الله تعالى عليهم ) وغيرهم من أهل البحث والنظر . لكنه لا يوجب تجريحاً ولا فرقة بعد كون الوجهة العامة فقه أهل البيت ( عليهم السلام ) ، مشفوعة بحسن النية ، والواقعية ، والاهتمام بالوصول للحقيقة . فان الباحث مهما عظم شأنه معرض للخطأ ، والتسديد من الله تعالى والعصمة لأهلها . * * * * * وبعد كل ذلك يحسن بنا توضيح المعالم العامة لمصادر فقه الإمامية أتباع أهل البيت ( عليهم السلام ) ، والأدلة التي عليها يرتكز الجميع وتدور حولها المناهج المختلفة من دون أن يخرج شيء منها عنها ، ليتجلَّى ما ذكرنا من أن الخلاف في المناهج لا يضر بوحدة الطائفة المحقة ، ولا يكون سبباً في انقسامها . فقد اتفق المسلمون بجميع فرقهم ونحلهم على لزوم